القرأن الفلاشي

موضوع عن التقنية

عرض المقال
موضوع عن التقنية
234 زائر
12-04-2015
اللجنة الاعلامية

أمانة استخدام الإنترنت في الوقت الحاضر من قبل أفراد المجتمع وبخاصة الأبناء أمر يستحق الوقوف عنده وتسليط الضوء عليه لإرشادهم عن مخاطر استخدام الإنترنت رغم مزاعم كثير بأن استخدامه مفيد وضرره قليل على المجتمع· عن ذلك الموضوع المهم والشائك يتحدث المهندس عبدالعزيز أحمد الدعيج أمين سر جمعية الحاسوب الكويتية والمتطوع بلجنة التعريف بالإسلام·

بدءاً يوضح الدعيج مخاطر الإنترنت قائلاً: أصبح ضرر استخدام الإنترنت على أفراد المجتمع الدولي وبخاصة الكويتي يأخذ منعطفاً خطيراً وخصوصاً بين الأبناء، وذلك لقلة وعيهم واندفاعهم للتعلم بما هو جديد وحب الاستطلاع، والذي بدوره يجعلهم أمام مخاطر كبيرة وقاسية·

وأكد الدعيج أن مستخدم الإنترنت قد يواجه مخاطر كثيرة منها الاندماج في المواقع الإباحية المشبوهة والتي قد تحرك الغرائز الجنسية للمستخدم بصورة كبيرة والإفراط في تلك المواقع والتي تحرِّض غالباً على الشذوذ الجنسي وما شابه ذلك من الرذائل·

وأوضح الدعيج، أن كثيراً من هذه المواقع ممنوعة في كثير من دول العالم وذلك لاحتوائها على صور ومعلومات ممنوعة ولا تلائم آداب المجتمع، ولكن للأسف هذه الآلاف من المواقع المشبوهة غير ممنوعة في دولة الكويت، إضافة إلى أن الشركات المقدمة لخدمة الإنترنت في الكويت تروج لتلك المواقع وذلك بحفظ كل هذه المواقع وصورها على أجهزتهم المحلية (PROXY) في الكويت·

الوصايا العشر

وقدم الدعيج نصائح للآباء في المجتمع الكويتي ليرشدوا أبناءهم ويوعونهم لتجنب أخطار استخدام الإنترنت وتهيئة الجو المناسب للاستفادة الإيجابية منه: الوصية الأولى التي يقدمها المهندس الدعيج هي الحرص على اشتراك الأبناء في الشركات المتخصصة وليس الشركات الموزعة لها، حيث إن الشركات المتخصصة مطبقة لنظام حجب المواقع اللاأخلاقية والخلاعية حفاظاً على الآداب العامة للمجتمع الكويتي المسلم، أما الشركات الموزعة فمنها ما لا يطبق الحجب ونظامها مفتوح لجلب كل شيء حتى الأمور الممنوعة مثل الصفحات الخلاعية المشبوهة·

الوقاية خير من العلاج

وتناول المهندس الدعيج الوصية الثانية بفتح باب المصارحة والشفافية مع الأبناء في توضيح الجوانب السيئة من استخدام الإنترنت للابتعاد عنها، مع محاولة زرع الثقة والاعتماد على أنفسهم في تجنب تلك الأخطار لأن ذلك هو خير وسيلة، أما الوصية الثالثة فهي جعل استخدام الإنترنت نشاطاً أسرياً لكل أفراد الأسرة مع وضع جهاز الكمبيوتر في غرفة المعيشة مثلاً وليس في غرف نوم الأبناء حتى لا تجرؤ نفس الأبناء على الاستخدام السيئ للإنترنت في الخلوة·

وتحدث الدعيج عن الوصية الرابعة وهي تشجيع الأبناء على الاستخدام الأمثل للإنترنت وذلك بالدخول في البورتال (PORTALS) العربية مثل: <عجيب، نسيج، أيوا كيوت، إسلام أون لاين، جهرانت··· إلخ>، لأنه يوجد في تلك الصفحات كل ما هو مفيد للقارئ العربي·

وعن الوصية الخامسة أكد الدعيج ضرورة حرص ولي الأمر على الإلمام بكيفية استخدام الإنترنت ومن ثمَّ الإلمام بالمصطلحات الجديدة حتى لا يكون في الظل وغير قادر على فهم أبنائه، ما يشجع في نفوسهم إخفاء الكثير من الأمور المتعلقة في استخدام الإنرتنت، وذلك عن طريق الالتحاق بدورة بسيطة لمعرفة استخدام الإنترنت·

والوصية السادسة تكون مع الأبناء غير المتعاونين أو غير المستجيبين للنصائح، فيجب حينئذ أن تستخدم معهم طريقة المراقبة ومحاسبتهم عن الاستخدامات السيئة للإنترنت، حيث بإمكان ولي الأمر أن يرى كل المواقع التي زارها الابن باليوم والساعة والدقيقة من خلال البرامج الخاصة في جهاز الكمبيوتر، وبعد ذلك إعلامهم بعدها في وقت آخر حتى تكون لهم عبرة·

وتضمنت الوصية السابعة ضرورة تنمية الوازع الديني للأبناء وتذكيرهم بأن زيارة المواقع المخلة للآداب والاطلاع على الصور أو الأفلام المشبوهة حرام شرعاً، إضافة إلى تذكيرهم بأن سوء استخدام الإنترنت مثل التجسس على الآخرين حرام·

وقال الدعيج في وصيته الثامنة: إذا لاحظت استخدام أبنائك للإنترنت أكثر من ساعتين يومياً، فتأكد من أن ذلك نوع من الإدمان على الإنترنت، كما نعلم أن الإدمان مرض يجب أن يعالج وألا يترك دون علاج ومتابعة·

أما الوصية التاسعة والعاشرة، فهي إرشاد الأبناء إلى عدم المشاركة بالاسم الحقيقي لهم وعدم ذكر أرقام التلفونات أو عنوان المنزل، وذلك حفاظاً على سرية تلك المعلومات، وعدم العبث بها من قبل أشخاص آخرين، وكذلك إرشادهم بأن البريد الإلكتروني يمكن أن يستغل كأداة لنقل المعلومات أو الصور المشبوهة·

دمج التقنية بالتعليم

لا ينبغي التقليل من شأن التقنية ودورها المتزايد في تجويد التعليم وتطويره، كما لا ينبغي التهويل من شأنها باعتبارها الطريق الوحيد نحو تعليم جيد، بشكل يدفع أصحاب هذا التوجه الأخير إلى الانهيار التام حين يفكرون في أتمتة التعليم بتقنيات متطورة فيجدون إمكانياتهم المادية المتواضعة لا تلبي طموحاتهم التقنية الضخمة.

فقضية دمج التقنية في التعليم أصبحت الآن أيسر مما كان، بعد أن غدت معظم الأدوات والأجهزة التقنية شخصية ومحمولة ويمكن اقتناؤها بأسعار معقولة. فمعظم الناس على اتصال مستمر بالهواتف الذكية والأجهزة اللوحية بدلا من الاعتماد على أجهزة الكمبيوتر المكتبية أو المحمولة، والهواتف الذكية أصبحت أقوى من الحواسيب الأولى. بسبب هذ،ا أصبح من الممكن دمج التقنية في التعليم بميزانية صغيرة دون أدنى مشاكل. فلنكتشف معاً من خلال هذا الموضوع خمساٌ من أهم الطرق الجيدة التي تساعدنا في ذلك.

devices

طبق نظام بيود BYOD

تحدثنا سابقا عن نظام بيود وعلاقته بالتعليم، كما خصصنا وسما خاصا تحت اسم byod.

تخيل نفسك جالسا في مكتبك تمارس عملك، وفجأة دخل عليك مديرك، وأخذ منك الهاتف وجهاز الحاسوب، وعوضها بأجهزة أخرى وطلب منك استخدامها. كم سيكون الأمر مربكا بالنسبة لك. الطلاب والمعلمون هم أكثر راحة باستخدام أجهزتهم الخاصة التي يحبون الاشتغال بها. أما تخصيص أجهزة لكل واحد منهم في المدرسة فهو أمر غير مطلوب مادام يرهق حسابات الميزانية ويربك المستخدمين ويؤخر أداءهم.

اعمل على ترشيد الشراء

شراء الأجهزة التقنية أو تجهيز المدرسة تقنياً يجب أن يتم وفق خطة تعطي أهمية كبرى للأولويات. فغالبا ما نجد بعض التقنيات المستخدمة في التعليم الإلكتروني لا تشكل أولوية كبرى رغم أهميتها، ونمثل لذلك مثلا بالشبكة الداخلية للمدرسة Intranet و دفاتر التقويم الإلكترونية، ومنصات التواصل بين البيت والمدرسة، و نظم إدارة التعلم LMS. فقبل أن نختار أيا من هذه التقنيات يجب التحقق أولا من مدى أهميتها بالنسبة للطلاب ومدى حاجتهم إليها وهل يمكنهم استخدامها بنجاح أم أنها يمكن أن تتحول إلى عبء ثقيل… لابد من الإجابة الصريحة على الكثير من الأسئلة التي يمكن طرحها في هذا الصدد، فالإجابات قد تكون صادمة لنا في بعض الأحيان.

اعتمد على المفتوح المجاني

لا مبرر الآن لمن يشتري برامج رقمية بأثمان خيالية في وقت نجد فيه برامج أخرى مجانية تؤدي نفس الدور وربما بكفاءة أكبر. سوف نوفر الكثير من المال عند اختيار الاشتغال بأنظمة التشغيل المفتوحة المصدر مثل لينكس وأندرويد، أو استخدام برامج مكتبية مثل LibreOffice أو OpenOffice، أو برامج تحرير الصور مثل GIMP، و غيرها مما يسمى بالبرامج الحرة أوالبرمجيات مفتوحة المصدر. وإضافة إلى البرامج وأنظمة التشغيل نجد كذلك الموارد التعليمية المفتوحة التي تغنينا عن الموارد الباهضة الثمن.

بسط دمج التقنية

مختبرات الحاسوب مهمة وهي تأتي في كثير من الأحيان بكثير من التحديات. إنها باهظة الثمن، والبحوث تثبت أن أهمية التكنولوجيا في الفصول الدراسية تكمن في توفير الوقت والمال، وزيادة الإنتاجية. لكن المعلمين والطلاب لا يلزمون أنفسهم بدخول عالم المنافسة على قيمة الوقت والإنتاجية داخل مختبرات تحتوي معدات باهظة الثمن ومعقدة الاستخدام. نحن معتادون على دمج التقنية في حياتنا، ويجب أن يكون الدمج بنفس الطريقة في المدارس. السماح للطلاب باستخدام أجهزتهم الخاصة أو تخصيص أجهزة لفئة من الطلاب المتميزين، سيكون أقل تكلفة وأفضل من الهدر المالي المستمر على مختبرات متقدمة ماديا ومتخلفة فكريا وإبداعيا.

مارس التعليم بدون أوراق

إذا تم دمج التقنية في تعليمنا فإننا لن نحتاج لطباعة الكثير من الأوراق، سنقوم بمشاركة كل ما نريده من أنواع الوثائق والملفات بواسطة خدمات التخزين السحابي، ويمكننا إجراء الاختبارات بواسطة مستندات جوجل أو بواسطة تطبيق Socrative ، كما يمكن استخدام موقع وتطبيق Learnist بدلا من الكتب، وغيرها الكثير من الأدوات التقنية التعليمية التي تمكننا من تبادل المحتوى عبر الإنترنت بطريقة تفاعلية تتضمن مختلف المهام الإضافية من تعديل وتعاون وتغذية راجعة. الشيئ الذي يقلل من استهلاك الحبر والورق ويخفض من النفقات التي يتم توجيهها نحو التقنية.

التكنولوجيا الحديثة سلاح ذو حدين

لا شك أن ظهور وسائل الاتصال التكنولوجية الحديثة أحدث طفرة في المجتمعات الإسلامية بشكل عام، والأسرة العربية بشكل خاص، فقد نتج عنه سلوكيات اختلفت إيجابية وسلبية على المجتمع الحديث، فيرى البعض أن تأثير استخدام التكنولوجيا على المجتمع يعود إلى الكيفية التي تُستخدم بها، ولكن يرى آخرون أنه بالرغم من إيجابيات وسائل الاتصال الحديثة إلا أن سلبياتها طغت على إيجابياتها، وبالتالي هل كان لأثر هذا التطور العلمي والتقني ووسائله فائدة من اقتحامه لبيت الأسرة العربية، أم أن إفساده طغى على كل إيجابياته من خلال تأثيره على منظومة القيم والأخلاق؛ مما تسبب في تفكك الأسرة الواحدة؟

وفي هذا الصدد يرى الدكتور محمد السعيد - الباحث في علم النفس الاجتماعي - أن التكنولوجيا الحديثة أصبحت سلاحًا ذا حَدَّين، حيث إن الفارق بين إيجابية التكنولوجيا وسلبياتها في العصر الحديث، يتوقف على مدى استخدام الفرد لها، فإذا استخدمها الفرد كنوع من المعرفة، ومسايرة الواقع، ومعرفة ما يدور خارج النطاق الذي يعيش فيه، كأن يتابع الأخبار العالمية عبر التليفزيون، أو يحادث أصدقاءه على الإنترنت، أصبح إيجابيًّا، والعكس، إذا لم يستخدمه بالشكل الصحيح، يصبح سلبيًّا؛ بحيث يستخدمه في غير موضعه، كتضييع الوقت، أو ما شابه، أو أصبح إدمانًا لدى هذا الشخص، لا يستطيع الإقلاع عنه كإدمان المواد المخدرة، التي تنعكس على الشخص بانعكاسات سلبية، وتنشئ اضطرابات في السلوك الإنساني.

كما يقول "الدكتور محمد السعيد":

إنه من الممكن سهولة قياس استخدام تكنولوجيا العصر الحديث على سلوك الفرد، وتأثيره على المجتمع، فلا بد أن ننظر إلى حجم الاستخدام اليومي له؛ حتى يمكننا معرفة مدى التأثير، وعدد الساعات التي يقضيها هذا الشخص أمام التليفزيون أو الإنترنت، أو التي يمسك فيها الموبايل؛ لأنه لو اتضح أنه يستخدمه أكثر من 40 ساعة أسبوعيًّا، بهذا يكون دخل في مرحلة الإدمان، فقد توغلت التكنولوجيا الحديثة بكل تقنياتها إلى حياتنا العادية، وبالتالي أصبح من يحاول الابتعاد عنها، أو عدم استخدامها، كمن يَحْكُم على نفسه بالموت البطيء.

وأكد الباحث في علم النفس الاجتماعي، على أن الأكثر استخدامًا للتكنولوجيا الحديثة أو كما تُسمى، يُصبح أكثر عرضة للدخول على المواقع المحرمة كالمواقع الإباحية بالنسبة للإنترنت، وأن يتابع البرامج غير الأخلاقية بالنسبة للتليفزيون، كما أنه عادة ما يسير على درب مدمن المخدرات؛ حيث يعمل على أن يؤسس حياة منعزلة خاصة به، بعيدة عن الناس، ويهرب من واقعه الحقيقي؛ ليعيش في واقعة الافتراضي، وبالتأكيد هذا يؤثر في حياته الواقعية، ويزيدها صعوبة وتعقيدًا، ويجعله يكره حياته الحقيقية، وبمجرد دخوله في مشكلة لا يستطيع الخروج منها مهما حدث؛ بل يزيدها تعقيدًا وسوءًا.

وفي نفس السياق أكد الدكتور محمد الزواوي - أستاذ علم الاجتماع بجامعة بنها - أن الواقع الآن لا ينكر أن أدوات التكنولوجيا الحديثة من شبكات عنكبوتية، وألعاب إلكترونية حديثة، وتليفونات حديثة، أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الواقع الحقيقي، بل أصبح الكثير من الناس لا يستطيعون الاستغناء عنها؛ لأنها أصبحت بالنسبة لهم أساسية كالطعام والشراب والنوم، بالإضافة إلى أن هذه الأدوات الحديثة جعلت العالم قرية صغيرة؛ حيث سهلت التواصل بين الأشخاص، كما سهلت الحصول على المعلومات، ومتابعة الأخبار المحدثة.

وأضاف الزواوي:

كما أن للتكنولوجيا الحديثة إيجابيات، فإنها تؤثِّر تأثيرًا سلبيًا على المجتمع أيضًا؛ حيث إن الشباب، وخاصة في مرحلة المراهقة، أصبحوا منهمكين بمتابعة القنوات الفضائية، والجلوس أمام التلفاز لساعات، والحديث في التليفون لساعات متواصلة، كما أنهم أصبحوا يستخدمون الإنترنت بشكل فظ، أدى بنتائجه السلبية إلى انعدام التواصل بين أفراد العائلة، كما يؤدي إلى انعدام ثقافة الاتصال المجتمعي الحقيقي لدى الفرد، وميوله دائمًا إلى العزلة والبعد عن الناس، وميوله إلى التواصل على العالم الافتراضي الذي لا يراه فيه أحد، ولا يعرفه.

ومن جهة أخرى يرى أستاذ علم الاجتماع بجامعة بنها، أن التلفاز كان من أهم الوسائل الحديثة تأثيرًا على ميول الفرد وعلاقته بالمجتمع؛ حيث إن الفرد كان ينظر للممثلين والفنانين الذين يتابعهم ليلاً ونهارًا بشغف، أنهم القدوة الحسنة له؛ حتى بدأ يتحدث بلغتهم، ويلبس ملبسهم، وهذا ينعكس عليه سلبيًّا في حياته العملية، بالإضافة إلى أن هذه الأفعال يرفضها الشرع والمجتمع، كما عملت وسائل الاتصال الحديثة على قطع صلة الرحم، فأصبح الشخص يكتفي بإرسال رسائل إلكترونية لأقربائه عبر التليفون، أو الإنترنت؛ لتهنئتهم بالمناسبات، أو الأعياد، أو ما شابه، بدلاً من أن يزورهم، ويصل رحمه التي أمر الله تعالى بها، وحث عليها رسولنا - صلى الله عليه وسلم.

وأشار الزواوي: أن في هذا الوقت الراهن يأتي دور أولياء الأمور، وأصحاب الآراء الحكيمة في المنازل، والذي أصبح شبه مفقود حاليًّا، فعليهم أن يهتموا بالمسؤولية التي على عاتقهم؛ فيقومون بالتحدث إلى أولادهم، ويقومون بنقل خبراتهم السابقة في الحياة إليهم، والتحدث معهم بشكل سليم، فلا بد أن يكون لهم قدرة في تعديل سلوكهم إلى الأفضل، كما يقومون دائمًا بتوعية أولادهم بإيجابيات التكنولوجيا الحديثة، وأنها سلاح ذو حدين، تنفع وتضر، حسب استخدام الفرد لهذه التقنية الحديثة.

وفي نفس السياق تؤكد الدكتورة منال خليل - دكتورة علم النفس الاجتماعي بجامعة حلوان - أن ثورة الاتصال الحديثة، وانتشار التكنولوجيا بهذا الشكل الفظ، أصبحت ظاهرة تستحق الاهتمام بها ودراستها من جميع جوانبها؛ لمعرفة آثارها الإيجابية والسلبية، ولكي نتعرف على مدى تأثيرها على الفرد والمجتمع، سواء بالإيجاب أو السلب.

وأشارت الدكتورة منال: لا يستطيع أحد أن ينفي استخدام وسائل الاتصال الحديثة من قِبَل معظم الشباب، وخاصة مَنْ في سن المراهقة، أصبح من المشكلات الخطيرة التي يواجهها المجتمع في الآونة الأخيرة، وبالتالي فإنه يعكس انطباعا سيئًا لدى الشباب، وخاصة في سن المراهقة؛ لأنه أصبح بديلاً للتفاعل الحقيقي بين الأصدقاء والأهل والأقارب، بل تخطى هذه الحدود فأصبح هَمُّ الشخص الوحيد الجلوسَ أمام الإنترنت أو التلفاز، لساعات طويلة تمتد لأيام؛ حتى تصل إلى مرحلة الإدمان؛ بحيث لا يستطيع التخلص من هذه العادة القاتلة.

وتضيف دكتورة علم النفس الاجتماعي بجامعة حلوان:

أن الإفراط في استخدام الوسائل الإلكترونية الحديثة يسبب البُعد عن المجتمع الحديث الحقيقي، ويميل إلى الرغبة في العزلة عن المجتمع، لافتَةً إلى أن الآباء لا يستطيعون التعامل مع هذا الأمر بالشكل الصحيح، فمعظم الآباء يستخدمون العنف مع أولادهم، فيمنعونهم من استخدام هذه التقنيات الحديثة، ولكن في نفس الوقت هذا لن يجدي نفعًا ولن يحل المشكلة، بل سيزيدها تعقيدًا؛ لأن الابن سوف يفكر في اقتناء ما مُنع منه بعيدًا عن عيون أبيه وأمه.

وتابعَتْ: لا نستطيع أن ننكر فضل التكنولوجيا في عصرنا الحديث؛ حيث إنها سهلت كثيرًا حياتَنا اليومية وجعلتْها مُيسرة؛ فالفرد يستطيع أن ينجز الكثير من الأعمال في أوقات قليلة، وبسرعة فائقة، كما أنها جعلت العالم يبدو كقرية صغيرة؛ حيث إنك تكون في أقصى الشمال، ومن الممكن أن تتصل بشخص في أقصى الجنوب، وفي نفس الوقت لا نستطيع أن نَغْفُل عن آثارها السلبية العديدة، فعلى الآباء مساعدة أبنائهم في التعرف على أهمية التكنولوجيا الحديثة، وكيفية استخدامها بشكل إيجابي.

مقال بسيط عن السلوكيات الخاطئه الي تمارسها التلاميذ في المدرسة واثارها الصحية

سلوكيات الطلبة الخاطئة ..من المسئول عن ظهورها .

..::..

مع التطور الكبير الذي شهده النظام التعليمي.. ظهرت سلوكيات خاطئة من قبل بعض الطلاب في المدارس أثرت عليهم سلباً .. وأدت إلى هبوط تحصيلهم العلمي ..

هذه السلوكيات تنوعت بقدر ما تطور العلم .. حتى أنها تتجدد وتتطور مع مرور الزمن !

هذه الظواهر وان كانت منتشرة فأسبابها مختلفة.. من اسبابها ما يتعلق بـ الجانب الفردي.. والجانب الإداري .. و كذلك لا نغفل عن الجانب الأسري ..

1/ العبث بمقتنيات المدرسة مما وجد أصلاً لخدمة الطلبة .. كالمقاعد الدراسية والأجهزة الكهربائية وتخريب دورات المياه والعبث بها وتحطيم مصابيح الإضاءة..

2/ عدم المحافظة على نظافة المدرسة و الأكل والشرب داخل الفصول الدراسية.. و الكتابة على الجدران وتشويهها بصورة غير حضارية !!

3/ قلة المذاكرة في المنزل والاعتماد على الغش فيالاختبارات .. مما أدى إلى تدني المستوى الذهني لدى الطلبة !!

فصاروا يعتمدون على الغش نظراً لتساهل بعض المدرسين!

4/ انتشار الهواتف النقالة بين الطلبة الذي شكل مصدر فساد و اشغل الطلبة عن مذاكرتهم !!

5/ عدم الالتزام بالزي المدرسي وتقليد الغرب في بعض تسريحات الشعر .. ولدى البنات خصيصاً وضع الإكسسوارات و الشعر و الماكياج بصورة مبالغ فيها !

6/ الغياب الجماعي .. وهي ظاهرة ظهرت بصورة كبيرة خصوصاً خلال الأيام المجاورة لأيام العطل الرسمية .. فيتفق الطلبة و يتغيبون جميعاً .. مما أدى إلى تأخر التعليم وأدى بالضرر ليس على الطلبة الغائبين فقط وإنما على القلة الذين حضروا و على المدرسين وذلك بضياع وقتهم دون فائدة !

7/ الانقطاع عن المدرسة بدون سبب مقنع.. كإدعاء المرض أو أدعاء الفشل أو اختلاق أي حجة ..

8 / عدم احترام المعلم وذلك إما من خلال التحدث أثناء الشرح.. أو رفع الصوت عليه ..

9/ التلفظ بألفاظ غير أخلاقية و إستهزاء الطلبة بزملائهم.. مما أدى إلى انخفاض مستوى التحصيل العلمي لدى الطلبة ..

10/ الشجار والخلاف بين الطلبة ..

.

كيف يتم دمج التقنية في التعليم الإلكتروني ؟

إن أهداف دمج التقنية في التعليم هي :

1 ـ مساعدة المعلمين والطلاب على التفكير الإبداعي والناجح في الفصل الإلكتروني .

2 ـ رفع مستوى التحصيل الدراسي من خلال استغلال تقنية المعلومات بما توفره من أدوات جديدة للتعلم والتعليم .

3 ـ ابتكار أساليب وطرق حديثة تساعد على توصيل المعلومة بشكل أفضل للطلاب .

4 ـ رعاية الطلاب المبدعين عبر برامج خاصة .

ولتحقيق هذه الأهداف لابد من تدريب المعلم تدريبا وافيا حول دمج التقنية في جميع المناهج الدراسية .

والمهارات الأساسية التي يجب أن يتقنها كل من المعلم والطالب هي :

التقنية التطبيقية , قواعد البيانات , النشر المكتبي , الرسوم , الوسائط المتعددة , نظم التشغيل , البرمجة , الجداول الإلكترونية , الاتصالات الحاسوبية , معالجة الكلمات .

وتبدأ عملية الدمج :

1 ـ بأن يحدد المعلم أهداف المحتوى .

2 ـ يختار المعلم نشاط دمج تقنية أو عدة نشاطات .

3 ـ تبدأ عملية التطبيق داخل الفصل الإلكتروني .

ومن الأمثلة على دمج التقنية في التعليم ما يلي : عملية الكتابة ـ جمع وحفظ وتصنيف المعلومات ـ عمل مقارنات وعلاقات متبادلة ـ استنباط نتائج من واقع البيانات ـ الحساب .

ــ في مجال الإنترنت : البحث , الاتصال , المراسلة عبر البريد الإلكتروني , مشاركة وعرض النتائج والمعلومات والإبداعات .

ــ إعداد التقارير . الرسوم البيانية · دمج الصور والنصوص . إنشاء النشرات والبطاقات .

وقد قطعت مدارس الملك فيصل شوطا لا بأس به على طريق دمج التقنية آخذة في الاعتبار ما يلي :

1 ـ استخدام الحاسب الآلي ليس بديلا عن المعلم ولكن داعما له .

2 ـ تأهيل المعلم بشكل عال يمكنه من الإفادة من التقنيات المتاحة وتطويرها لما يخدم المناهج التعليمية .

3 ـ إعداد الطلاب إعدادا مناسبا يمكنهم من الاستفادة الكاملة من تقنيات التعليم .

4 ـ أن المقصود بالتقنية ليس فقط أجهزة الحاسب الآلي وما تفرع عنها بل يتعدى ذلك إلى تفعيل وتحديث المختبرات العلمية .

لذا تم تجهيز الفصول المدرسية والمنشآت بمتطلبات دمج التقنية .من حيث الشبكة الداخلية وشبكة الإنترنت ومختبرات حاسب عديدة وكذلك تم تدريب المعلمين عن طريق الدورات المستمرة والمتنوعة .

إن أهداف دمج التقنية في التعليم هي :

1 ـ مساعدة المعلمين والطلاب على التفكير الإبداعي والناجح في الفصل الإلكتروني .

2 ـ رفع مستوى التحصيل الدراسي من خلال استغلال تقنية المعلومات بما توفره من أدوات جديدة للتعلم والتعليم .

3 ـ ابتكار أساليب وطرق حديثة تساعد على توصيل المعلومة بشكل أفضل للطلاب .

4 ـ رعاية الطلاب المبدعين عبر برامج خاصة .

ولتحقيق هذه الأهداف لابد من تدريب المعلم تدريبا وافيا حول دمج التقنية في جميع المناهج الدراسية .

والمهارات الأساسية التي يجب أن يتقنها كل من المعلم والطالب هي :

التقنية التطبيقية , قواعد البيانات , النشر المكتبي , الرسوم , الوسائط المتعددة , نظم التشغيل , البرمجة , الجداول الإلكترونية , الاتصالات الحاسوبية , معالجة الكلمات .

وتبدأ عملية الدمج :

1 ـ بأن يحدد المعلم أهداف المحتوى .

2 ـ يختار المعلم نشاط دمج تقنية أو عدة نشاطات .

3 ـ تبدأ عملية التطبيق داخل الفصل الإلكتروني .

ومن الأمثلة على دمج التقنية في التعليم ما يلي : عملية الكتابة ـ جمع وحفظ وتصنيف المعلومات ـ عمل مقارنات وعلاقات متبادلة ـ استنباط نتائج من واقع البيانات ـ الحساب .

ــ في مجال الإنترنت : البحث , الاتصال , المراسلة عبر البريد الإلكتروني , مشاركة وعرض النتائج والمعلومات والإبداعات .

ــ إعداد التقارير . الرسوم البيانية · دمج الصور والنصوص . إنشاء النشرات والبطاقات .

وقد قطعت مدارس الملك فيصل شوطا لا بأس به على طريق دمج التقنية آخذة في الاعتبار ما يلي :

1 ـ استخدام الحاسب الآلي ليس بديلا عن المعلم ولكن داعما له .

2 ـ تأهيل المعلم بشكل عال يمكنه من الإفادة من التقنيات المتاحة وتطويرها لما يخدم المناهج التعليمية .

3 ـ إعداد الطلاب إعدادا مناسبا يمكنهم من الاستفادة الكاملة من تقنيات التعليم .

4 ـ أن المقصود بالتقنية ليس فقط أجهزة الحاسب الآلي وما تفرع عنها بل يتعدى ذلك إلى تفعيل وتحديث المختبرات العلمية .

لذا تم تجهيز الفصول المدرسية والمنشآت بمتطلبات دمج التقنية .من حيث الشبكة الداخلية وشبكة الإنترنت ومختبرات حاسب عديدة وكذلك تم تدريب المعلمين عن طريق الدورات المستمرة والمتنوعة .

النجاح :: مهارات في فـن المـذاكرة لتحقق النجاح بعون الله

مهارات في فـن المـذاكرة لتحقق النجاح بعون الله ..

إحذر الايحاءات السلبية

كثير من الطلبة الفاشلين في الدراسة أو غير القادرين على رفع مستوى تحصيلهم الدراسي يعود أحد أسباب فشلهم إلى أنهم ينظرون إلى الدراسة بمنظار أسود قاتم .. يعيشون مع أنفسهم مرددين عبارات أو إيحاءات نفسية داخلية تزيد من فشلهم مثل

أنا فاشل في الدراسة

لايمكن أن أنجح في هذه المادة

لا أستطيع مراجعة هذه المادة

ليس عندي أساس قوي في هذه المادة ولذلك لا أستطيع النجاح فيها

لايمكن أن أحصل على أكثر من مقبول

تـنسد نفسي وأنا أذاكر هذه المادة

المادة صعبة جداً

هذه العبارات أو ما شابهها تسمى بالإيحاءات الدراسية السلبية تكرارها مع نفسك وخاصة في أوقات الاسترخاء كاللحظات السابقة للنوم أو تدوالها مع أصدقائك يؤدي بالنهاية إلى صناعة طالب فاشل دراسياً والذي أدى إلى هذه الصناعة هو أنت

ماهو الحل إذاً؟!!.. تابع معي القراءة

كن متفائلا

من ظواهر قوة الارادة التفاؤل بالخير , وصرف النفس عن التشاؤم من العواقب مادام الإنسان يعمل على منهج الله فيما يرضي الله

والإسلام يشجع المسلمين على التفاؤل يرغبهم به , لأنه عنصر نفسي طيب , وهو من ثمرات قوة الارادة ومن فوائده أنه يشحذ الهمم إلى العمل , ويغذي القلب بالطمأنينة والأمل

والإسلام ينفر المسلمين من التشاؤم , ويعمل على صرفهم عنه , لأنه عنصر نفسي سيء , يبطء الهمم عن العمل ويشتت القلب بالقلق , ويميت فيه روح الأمل , فيدب إليه اليأس دبيب الداء الساري الخبيث , وهو يدل على ضعف الإرادة

ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الفأل ويكره التشاؤم ,,, إن التفاؤل من الوجوه الباسمة المشرقة في , الحياة , بخلاف التشاؤم فهو من الوجوه الكاحلة القاتمة

حسب الانسان من التفاؤل ان يعيش سعيداً بالأمل , فالأمل جزء من السعادة أما التشاؤم فيكفيه ذماً وقبحاً أنه يشقي صاحبه ويقلقه ويعذبه , قبل أن يأتي المكروه والمتخوف منه , فيجعل لصاحبه الألم , وقد لايكون الواقع المرتقب مكروهاً يتخوف منه , إلا أن التشاؤم قد صوره بصورة قبيحة مكروهة

إن المؤمن صادق الإيمان يعمل متوكلاً على الله , فيكسبه توكله على الله الأمل والرجاء بتحقيق هذه النتائج التي يرجوها , فيعيش في سعادة التفاؤل الجميل بسبب توكله على الله , أما التشاؤم سوء الظن بالله وضعف التوكل على الله

ويقول رسولنا الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم ): تفاءلوا بالخير تجدوه .

فإذا تفاءل التاجر بالربح وجده , وإذا تفاءل المريض بالشفاء وجده , وإذا تفاءل الزارع بالحصاد الكبير وجده , وأنت إذا تفاءلت بالنجاح والتفوق وجدته .فكن متفائلاً في حياتك .

يقول الدكتور عبدالرحمن السميط أنه عالج مريضاً مصاباً بالوسواس والتشاؤم ,,, فقد دخل هذا المريض وهو يتلوى من شدة الألم فقال له الدكتور عبدالرحمن : أنا لديَّ حقنة خاصة لا أعطيها إلا للشخصيات الكبيرة في البلد , وأنت باين عليك ابن حلال وتحتاج إلى هذه الحـقـنة بعشر دقائق سيخف عليك نصف الألم وبعد ربع ساعة سيخف عليك ثلاثة أرباع الألم وبعد نصف ساعة سيزول الألم .

وفعلاً خرج المريض من المستشفى ولا يحس بالألم , ولكن الأمر الغريب والسر الذي أفضى به الدكتور عبدالرحمن أنه قال : (( في الواقع هذه الحـقـنة لم تكن إلا ماء )) لقد أقنع الدكتور عبدالرحمن هذا المريض المتوهم بوهم آخر أكبر من وهم المرض ونجح في علاجه وأنت كذلك تستطيع أن تنجح بالتغلب على أوهامك ذات الإيحاءات السلبية من خلال التفكير الإيجابي

فكر إيجابياً

التفكير الإيجابي هو بداية طريقك للنجاح فكر بالنجاح , تقول توني بوزان : ( إننا حينما نفكر إيجابياً فإننا في الواقع نبرمج هذا العقل ليفكر إيجابياً, والتفكير الإيجابي يؤدي إلى الأعمال الايجابية في معظم شئون حياتنا , لذلك :

أولاً : برمج نفسك لتحصل على الشفاء تخيل نفسك وانت في أحسن صحة وعافية ونشاط

ثانياً: برمج نفسك أن تكون ناجحاً في دراستك , تخيل انك حصلت على اعلى تقدير

ثالثاُ: بل برمج نفسك أنك ذكياً لامعاً تخيل نفسك كذلك

إن أحسن اوقات للبرمجة الإيجابية أو بمعنى آخر التفكير الإيجابي هو في مرحلة الاسترخاء الجسدي التام قبل أن تنام

وحتى تتعود على التفكير الايجابي اخترت لك عبارات إيجابية التي ستساعدك بلا شك على النجاح والتفوق

أولاً: قم بتصوير العبارة الايجابية التي تناسبك أكثر من صورة

ثانياً: الصق الصور في أماكن متكررة أمامك بصورة يومية كموقع بارز في غرفة النوم , بجوار مكتبك , عند الباب

ثالثاً: عود نفسك النظر إلى هذه العبارات يومياً

رابعاً: كرر العبارات في ذهنك كلما تذكرتها باستمرار

وإليك بعض العبارات الايجابية ,, حاول تكرارها قبل الخلود للنوم

إنني أثق بذاكرتي

إن المعلومات التي أقرأها من الكتب الدراسية سأفهمها وأتذكرها بسهولة

إن مادة (*) ستكون سهلة مع الوقت لأنني أستطيع أن أدرسها وسوف أفهمها

غداً في الامتحان ستكون أعصابي مرتاحة .. مرتاحة .. مرتاحة

وأنت تصيغ العبارة المناسبة لك إحذر من :

أولاً: كتابة جملة طويلة جداً

ثانياً: أن تضع أكثر من معنى في الجملة الواحدة ( أنا أحب مادة الرياضيات وسوف أنجح في مادة الانجليزي ......إلخ )

ثالثاً: أن تضع بعض العبارات أو الكلمات السلبية مثل ( في هذا الامتحان الصعب سوف أنجح فيه بإذن الله ) فكلمات مثل صعب , مستحيل , غير ممكن لا توضع في الرسالة العقلية

كون ملخصات

الملخصات أن تقوم بتلخيص أهم الأفكار الواردة في كتاب المقرر في بطاقات صغيرة أو في مذكرة خاصة لذلك . ومن أهم فوائد الملخصات أنها

أولاً: تساعد على تركيز المادة

ثانياً: تفهم بصورة شاملة للمادة المراد دراستها

ثالثاً: تساعدك في استحضار الأفكار قبل الاختبار

استخدم القلم الأصفر

ما أعني به القلم الفسفوري وهو يأتي على هيئة ألوان عديدة

حاول استخدامه لتحديد المعلومات المهمة كالتعاريف مثلاً أو النقاط التي رأيت مدرس المادة ركز عليها . كثير من الطلبة جربوا هذه المهارة شعروا بتحسن كبير في دراستهم , لم لا تجرب هذه المهارة الآن؟

اكتب على الهامش

وأنت تقرأ من أي كتاب عود نفسك على الكتابة في هامش الكتاب ..... هذ ه الكتابة قد تكون تلخيص للفكرة أو تساؤلات أو غير ذلك وتحقق هذه المهارة الدراسية تركيز أكبر للمادة المقروءة

ضع خطاً تحت الأفكار المهمة

البعض لربما لا يحب استخدام القلم الفسفوري فبـإمكانه أن يضع خطاً تحت المعلومات المهمة

هذه النقطة مهمة

الفقرة هذه دائماً تأتي في الإمتحانات

هذا السؤال دائماً يخطىء فيه الطلبة

أنا من طبعي أضع هذا السؤال في الامتحانات كلها تقريباً

إستخدم البطاقة الصغيرة

وأعني بها بطاقات الفهرسة أكتب فيها الملخصات , القوانين , التعاريف إن سهولتها تكمن في إمكانية وضعها في الجيب ومن ثم استغلال أوقات الفراغ في المذاكرة واسترجاع المعلومات

تدرب

الدراسة النظرية التي لايجد فيها الطالب أي تطبيق عملي سواء مع دراسته للمقرر أو في حياته العملية اليومية أو حتى بعد تخرجه لايجد لها لذة في قراءتها , حيث الجانب العملي التطبيقي يوضح ويركز المعلومة بحد ذاتها

احرص على التدريب أكثر من مرة لأي مادة مطلوب فيها التدريب كحل بعض التمارين أو بإجراء تجارب مختبرية أو غير ذلك

رسالة توعوية عن النظافة الشخصية

النظافة عامل أساسي للفرد، ولذلك يجب المحافظة على النظافة البد نية والمنزلية والمدرسية وذلك على النحو التالي :

النظافة البدنية

1) يجب الاستحمام اليومي للبدن

2) المحافظة على غسل الملابس وارتداء الملابس النظيفة

3) المحافظة على الأسنان: يجب غسل الأسنان يوميا ثلاث مرات, وغسل الأسنان بعد الأكل عامل ضروري لتجنب التسوس.

4) المحافظة على نظافة الأذن والعين والأنف

5) نظافة الشعر وذلك بغسله جيدا بالشامبو ثلاث مرات على الأقل في الأسبوع

نظافة المنزل:

1) يجب المحافظة على نظافة سريري وغرفتي

2) يجب المحافظة على نظافة المنزل وعدم رمي القاذورات والأوراق والأوساخ فيه

3) ا لعمل على تنظيف دورة المياه وتعقّيمها بالمطهرات

4) جمع النفايات بطريقة صحيحة وسليمة ووضعها في وعاء محكم الإغلاق

5) المحافظة على نظافة النوافذ والأبواب والخزائن

6) غسل الشر اشف والملابس ونشرها تحت أشعة الشمس

7 ) لا ترمي المياه القذرة خارج البيت كي لا تصبح مكانا لتكاثر البعوض

8) غلق جميع الثقوب التي يمكن أن تدخل منها الجرذان والحشرات

النظافة المدرسية

1) المحافظة على الصف ونظافته

2) المحافظة على طاولتك ومقعدك

3) المحافظة على كتبك المدرسية وعدم إتلافها

4) المحافظة على جدران الصف والساحة المدرسية نظيفة

5) رمي المخلفات في صندوق القمامة المخصص لذلك النظافة البدنية

1) يجب الاستحمام اليومي للبدن

2) المحافظة على غسل الملابس وارتداء الملابس النظيفة

3) المحافظة على الأسنان: يجب غسل الأسنان يوميا ثلاث مرات, وغسل الأسنان بعد الأكل عامل ضروري لتجنب التسوس.

4) المحافظة على نظافة الأذن والعين والأنف

5) نظافة الشعر وذلك بغسله جيدا بالشامبو ثلاث مرات على الأقل في الأسبوع

نظافة المنزل:

1) يجب المحافظة على نظافة سريري وغرفتي

2) يجب المحافظة على نظافة المنزل وعدم رمي القاذورات والأوراق والأوساخ فيه

3) ا لعمل على تنظيف دورة المياه وتعقّيمها بالمطهرات

4) جمع النفايات بطريقة صحيحة وسليمة ووضعها في وعاء محكم الإغلاق

5) المحافظة على نظافة النوافذ والأبواب والخزائن

6) غسل الشر اشف والملابس ونشرها تحت أشعة الشمس

7 ) لا ترمي المياه القذرة خارج البيت كي لا تصبح مكانا لتكاثر البعوض

8) غلق جميع الثقوب التي يمكن أن تدخل منها الجرذان والحشرات

النظافة المدرسية

1) المحافظة على الصف ونظافته

2) المحافظة على طاولتك ومقعدك

3) المحافظة على كتبك المدرسية وعدم إتلافها

4) المحافظة على جدران الصف والساحة المدرسية نظيفة

5) رمي المخلفات في صندوق القمامة المخصص لذلك

تحديات دمج التقنية في المنهج

تستقطب الإصلاحات التربوية المعاصرة أهدافاً عديدة، لعل أبرزها دمج تقنية المعلومات والاتصال في التعليم، وتبذل المؤسسات التربوية جهوداً حثيثة لاستثمار تقنية المعلومات والاتصال وتفعيل دورها في التنمية الشاملة، وتعكف على رسم الخطط اللازمة وحشد المصادر المطلوبة بشرية ومادية لتطوير المنظومة التربوية من خلال آليات متعددة، ومن بينها دمج التقنية في التعليم.

وغالبا ما تجد المؤسسات التربوية التي تلتزم بإدخال التقنية في المدارس والفصول الدراسية أنها بحاجة إلى اتخاذ قرار حول دمج التقنية في المنهج بشكل رسمي ملزم، ومع أنه لن يتم في الغالب اتخاذ هذا القرار في المراحل المبكرة لإدخال لتقنية في المدارس؛ إلا أنه سيأتي وقت يرى فيه أصحاب القرار أن انتشار واستخدام التقنية على نطاق واسع في المؤسسة التربوية يبرر ارتباطها واتحادها بالمنهج، وبالأخص إذا كان النظام التربوي يسعى إلى أهداف أكاديمية يمكن تحقيقها بفاعلية أكبر من خلال استخدام التقنية.

ومن الأهداف التربوية التي تُعدّ التقنية داعمة في تحقيقها ما يأتي:

- تحسين تعليم وتعلم المواد الدراسية.

- تطوير مهارات الطالب الأساسية للنجاح في بيئات العمل الحديثة، ويشمل ذلك القدرة على:

- الاتصال باستخدام الأنواع المختلفة من الوسائط.

- النفاذ إلى المعلومات وتبادلها بطرق مختلفة.

- جمع المعلومات وتنظيمها وتحليلها وتأليفها.

- استخلاص النتائج والخروج بالتعميمات بناءً على المعلومات التي يتم جمعها.

- تعرّف محتوى المادة الدراسية والقدرة على جمع المعلومات الإضافية حسب ما تقتضيه الحاجة.

- إعداد المتعلم المعتمد على ذاته.

- المشاركة والتعاون في "عمل الفريق".

- التفاعل مع الآخرين بطرق أصيلة ومناسبة.

- زيادة الدافعية نحو التعلم.

- تغيير التنظيم الاجتماعي للفصول الدراسية بحيث تكون متمركزة حول الطالب.

- تعزيز التفاعل بين الطلاب والمعلمين والمدارس الأخرى.

- تحفيز الإبداع والعمل التعاوني.

وقد أظهرت نتائج الدارسات أن بعض هذه الأهداف تتحقق فعلاً من خلال دمج التقنية في التعليم والتعلم، وعلى سبيل المثال تبين أن الطلاب الذين يشاركون في مواقف تعلم من خلال الإنترنت يظهرون مستويات أكبر من الدافعية، وفهما أعمق للمفاهيم واستعدادًا أكبر للتعامل مع الأسئلة الصعبة، كما أظهرت مراجعة لما يزيد على (100) دراسة أن استخدام الحاسب والإنترنت في المدارس والفصول الدراسية يحقق ما يأتي:

- تحسين اتجاهات الطلاب وزيادة مستوى الثقة لديهم.

- تقديم فرص تعليمية لا تتوافر من دون الحاسب.

- زيادة مشاركة الطلاب في المشاريع التعليمية.

- تحسين مهارات حل المشكلات لدى الطلاب بشكل واضح.

- إعداد الطلاب لمعظم الوظائف والمهن.

- التحول في أنماط التعليم من الأساليب التقليدية المباشرة إلى الأساليب المتمحورة حول المتعلم.

ومع ذلك فهناك أسباب متعددة قد تدفع المؤسسات التربوية إلى عدم استخدام أو دمج التقنية في المنهج بشكل إلزامي، ومن أبرز هذه الأسباب محدودية وعدم المساواة في إتاحية الوصول إلى الحاسب والإنترنت، فهناك القليل فقط من المؤسسات التربوية التي تضمن أن جميع الطلاب لديهم فرص كافية ومتساوية للوصول إلى الحاسب والإنترنت، ويضاف إلى ذلك ضعف إعداد المعلمين أو عدمه. ويتطلب تجاوز هذه المشكلات مصادر كثيرة لتوفير الأجهزة والبرامج والاتصال والدعم الفني وتدريب المعلمين.

وفي المقابل فإن عدم دمج التقنية إلزاميـًّا في المنهج سيؤدي إلى عدم الاستفادة بشكل فاعل من الاستثمارات المكلفة في التقنية، وسيتم هدر الكثير من المصادر القيمة، حيث إن العديد من المعلمين الذين تتوافر لديهم الفرصة للوصول إلى التقنية لا يستخدمونها؛ لأنهم لا يعرفون كيفية استخدامها، أو لأنهم مرتاحون لطرقهم الحالية في التعليم، ويشعرون أن استخدام التقنية محاط بكثير من المشكلات الفنية، أو أنهم لا يملكون وقتا كافيا يمكن تخصيصه للتعليم باستخدام التقنية.

إضافة إلى ذلك إن دمج التقنية في الممارسات الصفية يتطلب نقلة جذرية في كل من أنماط التعليم ورؤية المعلم للفصل الدراسي وما يرتبط به، هذه الرؤية الجديدة تغير دور المعلم وتقلل أهمية الأسلوب الإلقائي وتؤكد الحاجة إلى تحسس المشكلات والإنجازات الفردية للطالب، وتحدث تغييراً في أساليب قيادة الفصل وتخطيطه وتصميميه، وفي كيفية التقويم، وكيفية التواصل بين المعلمين وزملائهم، والكثير من التفصيلات الأخرى في الحياة المدرسية.

وحتى بالنسبة إلى المعلمين الذين يتعاملون مع الحاسب والمتحمسين لاستخدامه في التعليم فإنهم يواجهون مشكلة أخرى ترتبط بالمنهج المزدحم بشكل مفرط، حيث يرى البعض من المعلمين والباحثين وغيرهم أن أغلب المناهج تغطي بسرعة العديد من المواضيع وبشكل سطحي، وقليل منها يتناول الموضوعات بعمق يرتقي إلى مستويات الفهم الواجبة، وقد بينت الدراسات أن الطلاب يتعلمون حقائق معزولة من أجل النجاح في الاختبارات ثم ينسونها بسرعة بعد ذلك.

وكذلك فإن المعلمين الذين يريدون بإخلاص تبني الاتجاهات التربوية المتمركزة حول المعلم والأساليب البنيوية يبدون تحسّرهم وشكواهم بسبب اضطرارهم إلى التعامل مع المنهج وتغطية الموضوعات التي يتناولها، وهم يقولون نحن لا نطبق الأساليب الحديثة وما تنادي به الوزارة في برامجها وخططها وندواتها وطموحاتها لأننا مطالبون بتغطية مفردات المنهج ولدينا فقط (45) دقيقة، وما لم يتم تقليل حجم المواد التي يغطيها المنهج فلن يكون لدينا الوقت الكافي لتعليم التفكير، وطرح الأسئلة بل سنكون مضطرين إلى تجاهل بعض الأسئلة لأنها تحتاج وقتاً إضافياً ليس متوافراً لدينا.

ومما يزيد الأمر سوءاً أن أسلوب الاختبارات المتبع يضغط دائما باتجاه تغطية المنهج وتجاهل أي شيء لا يدعم نجاح الطالب في الاختبار بما في ذلك استخدام الأساليب المعتمدة على التقنية.

إن العديد من الاستخدامات الفاعلة للتقنية والحاسب والإنترنت تتطلب مساحات زمنية كبيرة، ودمجا للعديد من الموضوعات والمهارات، وهي عادة تشرك الطلاب في مشاريع تعليمية من الحياة الحقيقة بشكل أكبر مما تتيحه الكتب الدراسية. كما إن دمج التقنية يتطلب مشاركة الطلاب في جمع البيانات واستدعاء المعلومات من الإنترنت والتفاعل مع مدى واسع من الخبرات، ولكن واقع الحال يؤكد أن المعلمين سيتجاهلون كل ذلك وكل ما لا ينسجم مع ما تتطلبه الاختبارات. وسيكون صعبا ـ إن لم يكن ذلك مستحيلاً ـ إظهار مدى إسهام التقنية في تطوير قدرات الطلاب في الاستنتاج وإدراك المفاهيم من دون وجود نوع جديد من التقويم.

وللمهتمين بدمج التقنية في المنهج هناك العديد من المصادر التي قد تكون مفيدة في هذا المجال، ومنها الجمعية الوطنية للتقنية في التربية (The International Society for Technology in Education (ISTE) حيث أمضت هذه الجمعية وقتا طويلا في موضوع دمج التقنية في مناهج التعليم العام، وقامت بالتعاون مع عدد من المنظمات التربوية والمنظمات المتخصصة في الفروع الدراسية المختلفة بالولايات المتحدة بتطوير "المعايير الوطنية لتقنية التعليم" (National Educational Technology Standard (NETS)، وطورت أيضا بعض الوثائق الأخرى الداعمة شملت "وثيقة إعداد المعلم لاستخدام التقنية " NETS.T، و"سلسلة المناهج ـ والوحدات المتكاملة للمستويات الدراسية من الصف الثالث وحتى الخامس"، ووثيقة " اجعل التقنية تعمل لأجلك ـ دليل مديري المدارس".

وقد عرفت الجمعية الوطنية للتقنية في التعليم (ISTE) دمج المنهج Curriculum Integration بأنه نشر التقنية كأداة لتحسين التعلُّم في مجال محتوى تعليمي محدد أو في المواقف الدراسية التكاملية، وتشير معايير الجمعية (ISTE) إلى وجود العديد من الشروط الأساسية المطلوبة لتوفير بيئة تعلم تدفع باتجاه الاستخدام الفعّال للتقنية تشمل ما يأتي:

- وجود رؤية وقيادة داعمة داخل المؤسسة التربوية.

- توافر تربويين مدربين ومهرة في استخدام التقنية في التعليم.

- وجود معايير للمحتوى ومصادر المنهج.

- تقييم فاعلية التقنية بالنسبة إلى التعليم.

- إتاحة الوصول إلى التقنية الحديثة والبرامج وشبكات الاتصال.

- الدعم الفني لصيانة واستخدام المصادر التقنية.

- وجود شركاء من المجتمع لتقديم الخبرة والدعم والتفاعلات الحياتية الواقعية.

- توافر دعم مالي متواصل لمساندة استخدام التقنية.

- وجود سياسات ومعايير تدعم البيئة التعليمية الجديدة.

وتلخيصاً: هناك عدد من الأهداف التربوية والاقتصادية والاجتماعية المهمة التي يمكن تحقيقها من خلال استخدام التقنية في عمليتي التعليم والتعلم، ولا يمكن تحقيق مثل هذه الأهداف من دون توافر مدى من الظروف التي تحسن احتمالية تحقيق الفوائد المرجوة، ويشمل ذلك دمج التقنية بشكل صريح وواضح في المنهج وفي أساليب التقويم المستخدمة، وبالطبع لا يمكن تطبيق أساليب التقويم المطورة ما لم يكن الوصول للمصادر التقنية اللازمة لتحقيق الأهداف متاحاً للجميع، وكذلك فإن المعلمين لن يعطوا الوقت والجهد اللازمين لاستخدام التقنية ما لم يكن استخدامها موثقاً ضمن المخرجات التي ينص النظام التربوي على تحقيقها.

وعلى أصحاب القرار التربوي الموازنة بين تشجيع الاستخدام الفاعل للتقنية والتأكد من إتاحة الوصول إليها بالتساوي.

   طباعة 
0 صوت
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة

المقالات المتشابهة المقال التالية
تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

مركز الملك سلمان

القائمة البريدية

أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا
رسائل الجوال

أدخل رقم جوالك لتصلك آخر اخبارنا
مثال : 966500000000
Powered by: MktbaGold 6.6